
دائما وأبدا كان الإتحاد المصري لكرة القدم في مرمي نيران الأندية والجماهير، تتقاذفه أمواج من الاتهامات والتحيز والتعامل بأكثر من مكيال في حل الأزمات والمشاكل والقضايا التي تواجه سفينة الكرة المصرية حسب الألوان والانتماءات والعلاقات و"البيزنس"، وهو الأمر الذي أفقد الجماهير الثقة في قرارات الإتحاد ورجالاته وحمل أي قرار أكثر مما يطيق من نقد واتهام حتى أصبح الاتحاد الدولي للعبة "الفيفا" لا يفتح أبوابه إلا من اجل حل قضايا الكرة المصرية.
وما ساعد علي اتساع الفجوة العميقة بين الاتحاد وسائر عناصر اللعبة سيل التصريحات والبيانات التي يطالعنا بها رجال الإتحاد عبر القنوات الفضائية التي تطلعنا بها أكثر ما تطالع وجوه أعضاء الإتحاد حتي أطلق عليه البعض لقب "اتحاد الفضائيات" وصارت قضايا الكرة المصرية تناقش علي الهواء وعبر البث الفضائي وبمشاركة الخبراء والعوام قبل أن تناقش داخل الغرف المغلقة وباتت المستندات والأوراق والملفات مرتعا لكل من أراد سبقا أو بحث عن انفراد.
واتهمت الجماهير أعضاء الإتحاد الموقر بالتلون حسب أهواء وانتماء القناة التي يشرف عليها ويتبع سياستها ومنحوه لقبا جديدا "إتحاد البيزنس"، بعد أن فسد المناخ الرياضي وانهارت القيم تحت وطأة الاحتراف، وأصبح الكل متهما بشيوع
هانى سعيد احدث ازمات الكرة المصرية
الفوضى وبث التعصب بين فئات الجماهير عبر الفضائيات والاتحاد وصراعات الأندية والصحافة الرياضية ورسائل الجماهير وتعليقات القراء الكل متهم في ما وصلت إليه الكرة في ربوع المحروسة.
ومع كل تلك الفوضى التي عمت الشارع الرياضي بدءا من حسني عبد ربه مرورا عمرو زكي وحسين علي انتهاء بهاني سعيد وكان أقطاب الكرة المصرية الثلاث "الأهلي والزمالك والأسماعيلي" أضلاع أساسية في تلك القضايا، أصبح الاتحاد المصري في موقف حرج ووضع شائك مع صدور همهمات خافتة مسبقة واتهامات مسبقة بالتحيز لطرف علي حساب الأخر.
وعلي خلاف ما هو منتظر حاول رئيس الأتحاد المصري سمير زاهر اتباع الشرعية في حل القضايا التي انفجرت في الوسط الرياضي حتي ولو كانت علي حساب أكبر الأندية المصرية الأهلي رغم التصاق تهمة محاباة الأهلي بإتحاد زاهر.
فأقر مجلس زاهر في بادئ الأمر توصيات لجنة شئون اللاعبين بصحة إجراءات انتقال اللاعب إلي نادي الزمالك علي أن يقوم الطرفان الزمالك واللاعب بإبرام تعاقد فيما بينهما حتي يتمكن الاتحاد من قيده طبقا للوائح, وكذلك اعتماد الغرامة المالية الموقعة علي اللاعب وقيمتها 5% من القيمة الإجمالية للعقد البالغة 7 ملايين و50 ألف جنيه وتصل الغرامة إلي350 ألف جنيه.
حسني وزكي بطلين في ازمات الكرة المصرية
وحسم رئيس الإتحاد الأمر في حالة رفض هاني سعيد إبرام عقد مع ناديه سنعطيه مهلة لمدة شهر لإنهاء التعاقد, وإذا لم يلتزم هاني سعيد خلال هذه الفترة سنقوم بإيقافه لفترة تصل إلي 6 أشهر كاملة، ليصبح المدافع الدولي من حق النادي الأبيض، رغم إرساله رغبة باللعب للقلعة الحمراء.
وفيما يخص قضية حسني عبد ربه حصل سمير زاهر على تفويض من مجلس إدارة الاتحاد لحل مشكلة اللاعب حسني عبد ربه ودياً بين النادي الأهلي والنادي الاسماعيلي بدون اللجوء الى اتحاد الكرة والأوراق الرسمية من أجل الخروج من القضية بحل وسط يرضي الطرفين وينهي المشكلة تماما، بعد أن ظل يساند الأسماعيلي بقوة في قضيته ضد ستراسبورج الفرنسي رغم امتلاك الأهلي لعقد يحمل توقيع اللاعب.
وأكد زاهر أنه سيجتمع مع المسئولين في الأهلي والاسماعيلي في أقرب وقت من أجل انهاء الأزمة بصفة ودية بين الطرفين بحيث يخرج كل طرف راضياً عن النتيجة النهائية للأزمة، من أجل الحفاظ على اللاعب وتركيزه في الوقت القادم الذي يحتاجه فيه المنتخب الوطني خلال تصفيات كأس العالم المقرر اقامتها عام 2010 في جنوب أفريقيا.
كما حسم رئيس الإتحاد المصري أزمة المهاجم الدولي عمرو زكي لصالح الزمالك بعد أن طلب فسخ عقده مع ناديه من اجل تحقيق حلمه بالاحتراف في نادي ويجان الإنجليزي، وقرر رفض الطلب المقدم من مهاجم المنتخب المصري بفسخ تعاقده مع نادي الزمالك وإلزامه بالعودة الي ناديه.
زاهر يحمل القيعى مسئولية التوتر
وحذر سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم من حدوث كارثة خلال أي من مباراتي الأهلي والزمالك معاً يومي 20 و27 من يوليو الحالي في بطولة الأندية الأفريقية وكأس السوبر المصرية، بسبب حالة الاحتقان والغضب بين جماهير الناديين بسبب الزوبعة المثارة حول اللاعب هاني سعيد وموضوع انتقاله للزمالك من الإسماعيلي.
ولم يكتف زاهر بتحقيق الشرعية وإتباع اللوائح ما أمكن حتي ولو لم تتفق مع تطلعات القافلة الحمراء، ولكنه تابع عنتريته وحمل عدلي القيعي رئيس إدارة التسويق بالنادي الأهلي مسئولية حدوث أي مشكلة خلال الفترة المقبلة بسبب تصريحاته الإعلامية ومحاولته تحميل اتحاد كرة القدم تبعية أي فشل أو مشاكل في صفقة من الصفقات التي كان يخطط الأهلي لإتمامها مثلما يحدث حالياً في صفقتي حسني عبد ربه وهاني سعيد.
وأكد رئيس اتحاد كرة القدم أن الوضع بالفعل خطير ومثل هذه التصريحات النارية والكلام المخالف للواقع والحقيقة والتي يتم استغلالها للعب بمشاعر الجماهير الحمراء, أمر من السهل أن يؤدي لكارثة باستاد القاهرة يومي 27,20 من يوليو الحالي.
زاهر يحذر الاحتقان الذي يعيشه الوسط الرياضي
واختتم سمير زاهر مواقفه الحاسمة بالتأكيد علي أن تأهل المنتخب الوطني لنهائيات بطولة كأس العالم 2010 التي تقام في جنوب أفريقيا أصبح صعبا للغاية في ظل الاحتقان الذي يعيشه الوسط الرياضي، و أن جميع المشاكل تعود بالضرر المباشر علي المنتخب الوطني حيث هناك أكثر من لاعب أساسي ضمن صفوف المنتخب يمر بظروف قاسية للغاية خاصة مشكلة حسني عبد ربه التي ظلت موسما كاملا وستحسم خلال الأسبوع الحالي , مشكلة هاني سعيد وان كان الأخير هو السبب في هذه الأزمة بالاضافة الي ان هناك خمسة لاعبين أيضا من العناصر الأساسية يغيبون عن الفريق بسبب الإصابات منهم محمد أبوتريكة ومحمد شوقي وأحمد حسام "ميدو" ومحمد بركات وغيرهم من اللاعبين أصحاب المشاكل والتي أثرت علي ادائهم في الملعب مثل عصام الحضري ومحمد زيدان.
واتهمت الجماهير أعضاء الإتحاد الموقر بالتلون حسب أهواء وانتماء القناة التي يشرف عليها ويتبع سياستها ومنحوه لقبا جديدا "إتحاد البيزنس"، بعد أن فسد المناخ الرياضي وانهارت القيم تحت وطأة الاحتراف، وأصبح الكل متهما بشيوع
هانى سعيد احدث ازمات الكرة المصرية
الفوضى وبث التعصب بين فئات الجماهير عبر الفضائيات والاتحاد وصراعات الأندية والصحافة الرياضية ورسائل الجماهير وتعليقات القراء الكل متهم في ما وصلت إليه الكرة في ربوع المحروسة.
ومع كل تلك الفوضى التي عمت الشارع الرياضي بدءا من حسني عبد ربه مرورا عمرو زكي وحسين علي انتهاء بهاني سعيد وكان أقطاب الكرة المصرية الثلاث "الأهلي والزمالك والأسماعيلي" أضلاع أساسية في تلك القضايا، أصبح الاتحاد المصري في موقف حرج ووضع شائك مع صدور همهمات خافتة مسبقة واتهامات مسبقة بالتحيز لطرف علي حساب الأخر.
وعلي خلاف ما هو منتظر حاول رئيس الأتحاد المصري سمير زاهر اتباع الشرعية في حل القضايا التي انفجرت في الوسط الرياضي حتي ولو كانت علي حساب أكبر الأندية المصرية الأهلي رغم التصاق تهمة محاباة الأهلي بإتحاد زاهر.
فأقر مجلس زاهر في بادئ الأمر توصيات لجنة شئون اللاعبين بصحة إجراءات انتقال اللاعب إلي نادي الزمالك علي أن يقوم الطرفان الزمالك واللاعب بإبرام تعاقد فيما بينهما حتي يتمكن الاتحاد من قيده طبقا للوائح, وكذلك اعتماد الغرامة المالية الموقعة علي اللاعب وقيمتها 5% من القيمة الإجمالية للعقد البالغة 7 ملايين و50 ألف جنيه وتصل الغرامة إلي350 ألف جنيه.
حسني وزكي بطلين في ازمات الكرة المصرية
وحسم رئيس الإتحاد الأمر في حالة رفض هاني سعيد إبرام عقد مع ناديه سنعطيه مهلة لمدة شهر لإنهاء التعاقد, وإذا لم يلتزم هاني سعيد خلال هذه الفترة سنقوم بإيقافه لفترة تصل إلي 6 أشهر كاملة، ليصبح المدافع الدولي من حق النادي الأبيض، رغم إرساله رغبة باللعب للقلعة الحمراء.
وفيما يخص قضية حسني عبد ربه حصل سمير زاهر على تفويض من مجلس إدارة الاتحاد لحل مشكلة اللاعب حسني عبد ربه ودياً بين النادي الأهلي والنادي الاسماعيلي بدون اللجوء الى اتحاد الكرة والأوراق الرسمية من أجل الخروج من القضية بحل وسط يرضي الطرفين وينهي المشكلة تماما، بعد أن ظل يساند الأسماعيلي بقوة في قضيته ضد ستراسبورج الفرنسي رغم امتلاك الأهلي لعقد يحمل توقيع اللاعب.
وأكد زاهر أنه سيجتمع مع المسئولين في الأهلي والاسماعيلي في أقرب وقت من أجل انهاء الأزمة بصفة ودية بين الطرفين بحيث يخرج كل طرف راضياً عن النتيجة النهائية للأزمة، من أجل الحفاظ على اللاعب وتركيزه في الوقت القادم الذي يحتاجه فيه المنتخب الوطني خلال تصفيات كأس العالم المقرر اقامتها عام 2010 في جنوب أفريقيا.
كما حسم رئيس الإتحاد المصري أزمة المهاجم الدولي عمرو زكي لصالح الزمالك بعد أن طلب فسخ عقده مع ناديه من اجل تحقيق حلمه بالاحتراف في نادي ويجان الإنجليزي، وقرر رفض الطلب المقدم من مهاجم المنتخب المصري بفسخ تعاقده مع نادي الزمالك وإلزامه بالعودة الي ناديه.
زاهر يحمل القيعى مسئولية التوتر
وحذر سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم من حدوث كارثة خلال أي من مباراتي الأهلي والزمالك معاً يومي 20 و27 من يوليو الحالي في بطولة الأندية الأفريقية وكأس السوبر المصرية، بسبب حالة الاحتقان والغضب بين جماهير الناديين بسبب الزوبعة المثارة حول اللاعب هاني سعيد وموضوع انتقاله للزمالك من الإسماعيلي.
ولم يكتف زاهر بتحقيق الشرعية وإتباع اللوائح ما أمكن حتي ولو لم تتفق مع تطلعات القافلة الحمراء، ولكنه تابع عنتريته وحمل عدلي القيعي رئيس إدارة التسويق بالنادي الأهلي مسئولية حدوث أي مشكلة خلال الفترة المقبلة بسبب تصريحاته الإعلامية ومحاولته تحميل اتحاد كرة القدم تبعية أي فشل أو مشاكل في صفقة من الصفقات التي كان يخطط الأهلي لإتمامها مثلما يحدث حالياً في صفقتي حسني عبد ربه وهاني سعيد.
وأكد رئيس اتحاد كرة القدم أن الوضع بالفعل خطير ومثل هذه التصريحات النارية والكلام المخالف للواقع والحقيقة والتي يتم استغلالها للعب بمشاعر الجماهير الحمراء, أمر من السهل أن يؤدي لكارثة باستاد القاهرة يومي 27,20 من يوليو الحالي.
زاهر يحذر الاحتقان الذي يعيشه الوسط الرياضي
واختتم سمير زاهر مواقفه الحاسمة بالتأكيد علي أن تأهل المنتخب الوطني لنهائيات بطولة كأس العالم 2010 التي تقام في جنوب أفريقيا أصبح صعبا للغاية في ظل الاحتقان الذي يعيشه الوسط الرياضي، و أن جميع المشاكل تعود بالضرر المباشر علي المنتخب الوطني حيث هناك أكثر من لاعب أساسي ضمن صفوف المنتخب يمر بظروف قاسية للغاية خاصة مشكلة حسني عبد ربه التي ظلت موسما كاملا وستحسم خلال الأسبوع الحالي , مشكلة هاني سعيد وان كان الأخير هو السبب في هذه الأزمة بالاضافة الي ان هناك خمسة لاعبين أيضا من العناصر الأساسية يغيبون عن الفريق بسبب الإصابات منهم محمد أبوتريكة ومحمد شوقي وأحمد حسام "ميدو" ومحمد بركات وغيرهم من اللاعبين أصحاب المشاكل والتي أثرت علي ادائهم في الملعب مثل عصام الحضري ومحمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق