بحث مخصص

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

محمود معروف يعترف الأهلي يفوز كالعادة.. ولم تعد هناك ثقة لدي جماهير الزمالك أن فريقها قادر علي هزيمة الأهلي


ليس هناك جديد.. الأهلي يفوز كالعادة.. لم تعد هناك ثقة لدي جماهير الزمالك أن فريقها قادر علي هزيمة الأهلي. تفوق أحمد حسن الوافد الجديد الوحيد في الأهلي علي أجوجو بديل البلدوزر.. وأيمن عبدالعزيز حامل الشارة.. أضف إلي تفوق جوزيه البرتغالي علي هولمان الألماني.. كان من المتوقع فوز الأهلي في أي وقت وتعذر تعادل الزمالك حتي عندما ضغط بشدة مع نزول هاني سعيد كقوة إضافية في خط الوسط. لاعبو الأهلي لهم هدف واحد هو تحقيق الفوز ولا بديل عن ذلك.. لهذا كان التشكيل هجومياً.. أما العبقري الألماني هولمان فلعب بتكتيك دفاعي بوجود ثلاثة من لاعبي ارتكاز في الوسط أيمن عبدالعزيز أحمد عبدالرءوف محمد أبو العلا دون وجود صانع ألعاب حيث لعب جمال حمزة إلي جوار أجوجو في الهجوم مع أنه يكون أكثر إنتاجاً كمهاجم متأخر. في الأهلي تولي وائل جمعة رقابة أجوجو باللعب تارة وبالعنف تارة أخري وبالذبح تارة ثالثة فنال إنذاراً وكان يستحق إنذاراً آخر ثم كارتاً أحمر.. ومن هنا خشي عليه جوزيه من الطرد فسحبه وأشرك بدلاً منه اللاعب الصاعد محمد سمير. وتوقعنا أن يضرب هولمان ضربته ويخرج محمد أبو العلا "التائه" ويشرك شريف أشرف إلي جوار أجوجو ويتأخر وراءهما جمال حمزة كصانع ألعاب ويستثمر اندفاع أجوجو القوي واحتلاله الأماكن الخالية من الرقابة وإذا بالمدرب الألماني الذي نسي التدريب وجاء ليخلص علي الزمالك.. إذا به يسحب أجوجو ويشرك عبدالحليم علي الذي لم يسجل هدفاً منذ أكثر من عام ليتأكد جمهور الزمالك أن فريقه لن يتعادل ثانية بعد أن تعادل جمال حمزة بمهارة فردية بعد هدف فلافيو.. ومن ضربة حرة يحرز أحمد حسن هدف الفوز للأهلي ويحافظون عليه!! ولأن هولمان فشل بالثلاثة في أول تجربة فكان إشراكه الظهيرين محمد عبدالله في اليمين وأسامة حسن في اليسار أكبر غلطة.. فكلاهما لا يستحق القيد في إفريقيا ولا حتي القيد في دفتر المواليد. لو أن محمد عبدالله "أبو خمسة مليون جنيه" الذي قال زمان ألعب في الأهلي ببلاش ولا ألعب في الزمالك بمليون جنيه.. لو أن عنده فكرة عن كرة القدم ما مرر هذه التمريرة لجيلبرتو ليهديها إلي فلافيو كرة مقشرة يسجل منها هدف السبق الذي أصاب لاعبي الزمالك بالاحباط وجماهير الزمالك بالسكتة.. وكأن عبدالله أراد أن يسهل مهمة لاعبي الأهلي وينهي المباراة مبكراً. أخطأ هولمان وطارق يحيي باشراك أسامة حسن وعبدالله وكان يجب أن يعلم طارق أنهما نقطة ضعف دائمة في كل المباريات. جوزيه أجري تغييراته الايجابية المفيدة للمحافظة علي الفوز.. وتأخر هولمان في إشراك هاني سعيد للمحافظة علي التعادل. الأهلي اقترب خطوة من الدور قبل النهائي والزمالك ابتعد خطوتين واحتل المركز الأخير بعد ديناموز هراري والأهلي.. ولكل 3 نقاط ولأسيك والزمالك صفر!! مبروك للأهلي وجماهيره ولاعبيه وإدارته وجهازه الفني ولا عزاء لجماهير الزمالك المكلومة.. المظلومة!!

ليست هناك تعليقات: