بحث مخصص

الأحد، 22 مارس 2009

براءة جوزيه من دماء دروجبا وياسر والعجيزي وحسين علي ومعوض


رفض حسام البدري المدرب العام بالأهلي قبول اعتذار سيد معوض مدافع الفريق عما بدر منه تجاه الجهاز الفني بعد مباراة الاتحاد السكندري‏,‏ وأضاف البدري أن اعتذار اللاعب لا علاقة له بالعقوبة الموقعة عليه‏100‏ ألف جنيه التي سيتم تنفيذها طبقا للوائح التي تحكم الفريق‏.‏وقال البدري‏:‏ إن الجهاز الفني فضل العقاب المالي علي إيقاف اللاعب عن المشاركة‏,‏ لأن الخصومات المالية سيكون وقعها أقوي علي اللاعب‏.‏في الوقت نفسه مازالت ردود الأفعال تتوالي داخل النادي من جراء تجاوز بعض اللاعبين في حق الجهاز الفني وحق أنفسهم بصورة أثارت استياء الجميع‏,‏ خاصة أن الفريق مقبل علي مرحلة مهمة في مسابقة الدوري ويحتاج إلي تكاتف الجميع داخل النادي من أجل الاحتفاظ بدرع الدوري للعام الخامس علي التوالي‏.‏وإذا كان الاعتراض ظاهرة إيجابية حسبما وصفه مانويل جوزيه من قبل علي أن يكون في إطار روح الأسرة‏.‏لاشك أن بناء أي فريق في العالم أو تجديد صفوفه يسقط منه الكثير من اللاعبين الذين فشلوا في إثبات جدارتهم أو إقناع الجهاز الفني بقدراتهم‏,‏ وهي مواقف مر بها الأهلي كثيرا علي مر تاريخه منذ بناء فريق التلامذة في بداية حقبة السبعينيات أو الثمانينيات‏,‏حتي عندما جدد الأهلي فريقه في مطلع الألفية الجديدة سقطت منه العديد من الأوراق التي لم تستطع التأقلم مع أجواء الأهلي حتي وصل الفريق إلي الحالة التي عليها الآن‏,‏ وها هي الظروف تعود من جديد لتجديد دماء الفريق‏,‏ ويتعرض الفريق لنفس المواقف السابقة‏,‏ وأن ما يمر به الأهلي حاليا أمر منطقي‏,‏ وأن غضب بعض اللاعبين وارتفاع أصواتهم لا يعكس الحقيقة الكاملة‏.‏وقد كشفت الأرقام علي مدي الموسم الحالي عن براءة مانويل جوزيه وجهازه المعاون من دماء هؤلاء اللاعبين الذين حصلوا علي فرصتهم كاملة ولكن علي ما يبدو لم يقنعوا مانويل جوزيه الذي تهمه مصلحته أولا‏,‏ بمعني أدق أن جوزيه سيدفع باللاعب الذي سيحقق له المكسب لأنه لا عواطف في مثل هذه المواقف‏,‏ فالجماهير لن ترحم ولا إدارة النادي‏.‏عجز الخماسي سيد معوض ودروجبا وحسين ياسر والعجيزي وحسين علي في فرض شخصيتهم علي مانويل جوزيه ربما لأسباب منطقية‏,‏ وهي عدم الانسجام‏,‏ وهي أمور واردة لاختلاف الأجواء والانتقال من مكان لآخر ربما لا يناسب بعض اللاعبين‏..‏فبعض اللاعبين يكونون أبطالا في أنديتهم وعندما يتحولون إلي فريق بحجم الأهلي صاحب البطولات والجماهير العريضة والصخب الإعلامي ربما يسقطون في الطريق‏..‏ ولا يتحملون كل هذه الضغوط‏,‏ والأمثلة كثيرة علي ذلك‏,‏ لو عدنا إلي الوراء فسنتذكر العديد من اللاعبين الذين كانوا نجوما في فرقهم وعندما انتقلوا إلي الأهلي اختفوا وخرجوا بخفي حنين‏,‏ آخرهم أكوتي مانساه‏,‏ وعمرو سماكة‏,‏ ومحمود سمير وغيرهم‏.‏وتؤكد الأرقام التي رصدناها أن الجهاز الفني لم يقصر مع هؤلاء اللاعبين‏,‏ وأنهم فشلوا في اقتناص الفرص التي حصلوا عليها لإثبات جدارتهم والدخول في قائمة الفريق الأساسي‏,‏ علي سبيل المثال‏:‏‏*‏ أولا‏:‏ سيد معوض لعب مع الفريق‏1000‏ دقيقة منذ انضمامه إلي صفوفه‏,‏ وهي جملة‏14‏ مباراة موزعة‏:6‏ مباريات كأساسي‏,‏ و‏5‏ مباريات أساسي وتم استبداله‏,‏ و‏3‏ مباريات كان احتياطيا ودخل المباراة‏,‏ بالإضافة إلي الجلوس كاحتياطي في‏7‏ مباريات‏,‏ ألم يكن ذلك كافيا لكي يبرهن سيد معوض علي كفاءته‏,‏ وهو لم يقدم المستوي نفسه الذي قدمه مع الإسماعيلي ولم يقنع جوزيه بأخذ مكان في التشكيلة الأساسية‏,‏ ولو أثبت عكس ذلك لما جرأ جوزيه علي وضعه احتياطيا‏,‏ لكن علي اللاعب أن يراجع نفسه ليعرف أين الخطأ‏,‏ وهل هو راض عن نفسه؟‏*‏ ثانيا‏:‏ أحمد حسن الشهير بدروجبا‏,‏ لعب مع الفريق‏280‏ دقيقة‏,‏ وهي جملة مباراتين كاملتين‏,‏ و‏3‏ مباريات احتياطي ودخل الملعب‏,‏ و‏5‏ مباريات احتياطي ولم يشارك‏,‏ سجل هدفا وحيدا في مرمي الكروم في الكأس‏,‏ ومع ذلك لم يثبت دروجبا نفسه ويحرج جوزيه بالصورة المطلوبة وتحول من هداف في صفوف المحلة إلي هداف سابق عجز عن أخذ مكانه في الفريق‏.‏‏*‏ ثالثا‏:‏ هاني العجيزي لعب‏300‏ دقيقة‏:3‏ مباريات أساسي‏,‏ بالإضافة إلي‏5‏ مباريات احتياطي ودخل الملعب‏,‏ و‏7‏ مباريات احتياطي ولم يشارك‏,‏ سجل هدفين في مرمي بتروجيت واختفي بعد ذلك ولم يظهر سوي علي فترات ولم يستغل إمكاناته بصورة مطلوبة لإجبار الجهاز الفني علي فرضه علي صفوف الفريق‏.‏‏*‏ رابعا‏:‏ حسين ياسر لعب‏270‏ دقيقة لم يلعب أساسيا قط‏,‏ لكن جلس احتياطيا‏8‏ مباريات ودخل بعدها الملعب‏,‏ بينما جلس‏5‏ مباريات احتياطيا ولم يشارك‏,‏ لم يقدم أوراق اعتماده بالصورة المطلوبة لأن الفارق كبيربين الكرة الإفريقية والكرة الآسيوية‏.‏‏*‏ خامسا‏:‏ حسين علي لعب‏100‏ دقيقة فقط‏,‏ مباراة أساسي وأخري كاحتياطي وشارك‏,‏ بينما جلس احتياطيا‏7‏ مباريات ولم يلعب‏,‏ فشل في إقناع جوزيه بقدراته ومزاحمة زملائه في الفريق واكتفي بالتدريب دون رغبة في اللعب‏.‏لاشك أن جميع هؤلاء حصلوا علي فرصتهم كاملة‏,‏ لكن لم يبرهنوا علي مهاراتهم الفنية لإحراج جوزيه وإجباره علي إشراكهم بصورة دائمة علي حساب الأساسيين‏.‏

ليست هناك تعليقات: