
جاء إرجاء الإعلان رسميا عن تولي مانويل جوزيه مهمة تدريب المنتخب الأنجولي حتي أمس الأول مؤشرا قويا إلي ان رحيل جوزيه عن الأهلي كان بناء علي رغبة مشتركة بين إدارة النادي والمدرب, وليس بناء علي رغبة منفردة من المدرب الذي لم يكن قد انهي اتفاقه مع الاتحاد الأنجولي بصفة رسمية.وتشير الأحداث إلي أن ما دار في كواليس الفريق خلال الشهرين الأخيرين دعم موقف الإدارة الذي تحفظ علي استمرار المدرب في ظل تراجع ملحوظ لمستوي الفريق, وهو ما اقتنعت به لجنة الكرة بشأن تصرفات المدرب الفنية فيما يخص التعامل مع العناصر الرئيسية للفريق الذي اصابها الإجهاد دون أية محاولة من جانبه لإراحتها مع وجود بدائل قوية لديه انقلبت عليه بدلا من أن تكون داعمة له بسبب تصرفاته معها.في الوقت نفسه وصل جوزيه إلي يقين بأن ما آلت إليه الأحداث سواء كان مسئولا عنها أم لا يعني أن مردود الفريق لن يكون بالقوة نفسها خلال السنوات الأربع الماضية, في الوقت الذي بدأ يلحظ مراجعة دقيقة من لجنة الكرة لطلباته فيما يخص استبعاد لاعبين أو ضم آخرين.غير ان إدارة الأهلي كانت حصيفة في التعامل مع ملف جوزيه في ظل وجود شرط جزائي كبير في العقد المبرم بين الطرفين, حتي كان الاتفاق بين الطرفين عشية خروج الأهلي من بطولة الأندية الأبطال الإفريقية الذي جاء تأكيدا لمخاوف وتحذيرات سبق للجنة الكرة مواجهة جوزيه بها, حيث اتفق الطرفان علي الانفصال بالتراضي, مع تغاضي جوزيه عن الشرط الجزائي لأنه لا يريد ان تكون نهايته بعد سلسلة الإنجازات التي حققها مع الأهلي بمشكلة قد تؤثر علي حياته التدريبية فيما بعد, في الوقت الذي كانت فيه إدارة النادي حريصة أيضا علي ألا تكون نهاية جوزيه بعد هذه الإنجازات بصورة غير حضارية تؤثر علي سمعة النادي المعروف بعدم إثارة أي مشاكل مع عناصره العالمية.وكان الإعلان عن الانفصال قبل الانتهاء من الموسم الكروي تتويجا للاتفاق الذي توصل إليه الطرفان لإعطاء المدرب فرصة الفوز بالعرض الأنجولي الذي كان من الممكن أن يبتعد عنه فيما لو لم يعلن عن استعداده للقبول في هذا التوقيت مقابل تبرئة الأهلي من أية التزامات مالية تجاهه لعدم استكمال العقد المبرم بينهما.وهو الأمر الذي ساعد جوزيه في ان يكون ابرز المرشحين لتولي مهمة المنتخب الأنجولي وأن تتبلور المفاوضات التي استمرت شهرين كاملين عن اتفاق نهائي أمس الأول, حيث حاول الجانب الأنجولي استثمار الموقف لصالحه فيما يخص الجانب المالي للاتفاق, في الوقت الذي بدأت فيه إدارة الأهلي بالفعل فتح عدة قنوات اتصال للتعاقد مع مدرب أجنبي جديد كان ابرزها تكليف الألماني ديترتش فايتسا مدرب الفريق والمنتخب السابق بترشيح مدرب مناسب للأهلي
http://www.akhbarak.net

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق