
أخيرًا وبعد فترة طويلة من الجدل حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم"الفيفا"موقف اللاعب حسنى عبد ربه المتنازع عليه من قبل ناديي الإسماعيلي وستراسبورج الفرنسي لصالح فريق الأهلى بعد الفاكس الذى وصل اليوم الاثنين إلى الاتحاد المصري. وأرسل الاتحاد الدولى"الفيفا" إلى نظيره المصرى فاكسًا يخبره فيه بأحقية النادي الأهلى فى ضم اللاعب، كما أنه لا يجوز أيضًا فسخ التعاقد المبروم من قبل اللاعب مع ستراسبورج منوهاً إلى إرسال البطاقة الدولية لناديه الفرنسي على وجه السرعة. وجاء فاكس الفيفا متضمناً العديد من النقاط أهمها، إلغاء العقد الموجود بين الإسماعيلي وستراسبورج وتفعيل عقد الأهلي مع ستراسبورج بمجرد قيام النادي الفرنسي بإرسال البطاقة الدولية لعبد ربه، إلى جانب رفض طلب اللاعب فسخ تعاقده مع النادي الفرنسي ارتكانًا للمادة 17حيث لا يحق لأي لاعب أن يقوم بفسخ عقده إلا في غضون 15 يوم فقط من انتهاء الموسم الكروي.
وكانت قضية عبد ربه قد تطورت بعد قرار المحكمة الرياضية، حيث قام اللاعب بإرسال طلب رسمي يوم الخميس الماضي إلى نادي ستراسبورج يطلب فيه فسخ التعاقد من طرف واحد بناءً على المادة 17 والتي استخدمها عصام الحضري للرحيل عن الأهلي. وهو ما جعل سمير السيد الوكيل السابق لحسني عبد ربه يؤكد في تصريحات خاصة لقناة "مودرن سبورت أن أى محاولة يتخذها اللاعب بشأن فسخ تعاقده مع نادي ستراسبورج سوف يكون لها أضرار كبيرة على مستقبله الرياضي خاصة المنتخب المصري الذى سيبدأ مشواره في تصفيات كأس العالم قريباً ويشار إلي أن أزمة عبد ربه مع النادي الفرنسي انطلقت في منتصف يونيو الماضي، وهو الموعد الأخير لسداد الإسماعيلي باقي قيمة صفقة شراء اللاعب من ستراسبوج، المقدرة بـ 500ألف يورو ولكن رئيس الأول يحيى الكومي تقاعس عن سداد المبلغ في الوقت المحدد، ظناً منه أن بقاء اللاعب مع ناديه أمر محسوم، وذلك بسبب التجنيد وبعد فترة طويلة من المماطلة في دفع المبلغ المذكور، تدخل الأهلي والزمالك في الصفقة، وعرض كل منهما شراء اللاعب من ناديه الفرنسي، حيث تمت الموافقة على عرض الأهلي، نظراً لرغبة اللاعب في الدفاع عن ألوانه، وتمت الصفقة بالفعل بين الناديين، وقام اللاعب بالتوقيع للنادي الأحمر، وذلك قبل أن يعدل عن رأيه ويرسل لـ "الفيفا" ما يفيد برغبته في البقاء ضمن صفوف الإسماعيلي، بفعل تدخل قيادات المحافظة، ومسئولي النادي والجماهير.
وبعدها اتخذت لجنة شئون اللاعبين التابعة للاتحاد الدولي، قراراً رسمياً بأحقية الإسماعيلي في الاحتفاظ بلاعبه، مؤكدةً عدم صحة قرار ستراسبورج الفرنسي ببيعه للأهلي المصري، وذلك دون فرض عقوبات على أيٍ من أطراف الأزمة الثلاثة، وذلك قبل أن يصدر قرار آخر من الهيئة الدولية يصب في صالح النادي الفرنسي، وبعد ذلك منح الاتحاد المصري، الإسماعيلي الحق في الإبقاء على اللاعب بين صفوفه إلى حين انتهاء الأزمة تماماً. ومنذ أن قرر اللاعب العودة لناديه مرة أخرى، عقب التوقيع للأهلي، وهو ثابت على موقفه، الأمر الذي ظهر بوضوح في تصريحاته خلال الفترة الأخيرة، حيث قال لشبكة الأخبار العربية "محيط" نصاً : إن توقيعي مع الأهلي باطل وقرار الفيفا الأول أكد ذلك، وقد التقيت بالمسئولين في الأهلي وشرحت لهم رغبتى في البقاء بالإسماعيلي، وهم تفهموا الأمر جيداً.
وكانت قضية عبد ربه قد تطورت بعد قرار المحكمة الرياضية، حيث قام اللاعب بإرسال طلب رسمي يوم الخميس الماضي إلى نادي ستراسبورج يطلب فيه فسخ التعاقد من طرف واحد بناءً على المادة 17 والتي استخدمها عصام الحضري للرحيل عن الأهلي. وهو ما جعل سمير السيد الوكيل السابق لحسني عبد ربه يؤكد في تصريحات خاصة لقناة "مودرن سبورت أن أى محاولة يتخذها اللاعب بشأن فسخ تعاقده مع نادي ستراسبورج سوف يكون لها أضرار كبيرة على مستقبله الرياضي خاصة المنتخب المصري الذى سيبدأ مشواره في تصفيات كأس العالم قريباً ويشار إلي أن أزمة عبد ربه مع النادي الفرنسي انطلقت في منتصف يونيو الماضي، وهو الموعد الأخير لسداد الإسماعيلي باقي قيمة صفقة شراء اللاعب من ستراسبوج، المقدرة بـ 500ألف يورو ولكن رئيس الأول يحيى الكومي تقاعس عن سداد المبلغ في الوقت المحدد، ظناً منه أن بقاء اللاعب مع ناديه أمر محسوم، وذلك بسبب التجنيد وبعد فترة طويلة من المماطلة في دفع المبلغ المذكور، تدخل الأهلي والزمالك في الصفقة، وعرض كل منهما شراء اللاعب من ناديه الفرنسي، حيث تمت الموافقة على عرض الأهلي، نظراً لرغبة اللاعب في الدفاع عن ألوانه، وتمت الصفقة بالفعل بين الناديين، وقام اللاعب بالتوقيع للنادي الأحمر، وذلك قبل أن يعدل عن رأيه ويرسل لـ "الفيفا" ما يفيد برغبته في البقاء ضمن صفوف الإسماعيلي، بفعل تدخل قيادات المحافظة، ومسئولي النادي والجماهير.
وبعدها اتخذت لجنة شئون اللاعبين التابعة للاتحاد الدولي، قراراً رسمياً بأحقية الإسماعيلي في الاحتفاظ بلاعبه، مؤكدةً عدم صحة قرار ستراسبورج الفرنسي ببيعه للأهلي المصري، وذلك دون فرض عقوبات على أيٍ من أطراف الأزمة الثلاثة، وذلك قبل أن يصدر قرار آخر من الهيئة الدولية يصب في صالح النادي الفرنسي، وبعد ذلك منح الاتحاد المصري، الإسماعيلي الحق في الإبقاء على اللاعب بين صفوفه إلى حين انتهاء الأزمة تماماً. ومنذ أن قرر اللاعب العودة لناديه مرة أخرى، عقب التوقيع للأهلي، وهو ثابت على موقفه، الأمر الذي ظهر بوضوح في تصريحاته خلال الفترة الأخيرة، حيث قال لشبكة الأخبار العربية "محيط" نصاً : إن توقيعي مع الأهلي باطل وقرار الفيفا الأول أكد ذلك، وقد التقيت بالمسئولين في الأهلي وشرحت لهم رغبتى في البقاء بالإسماعيلي، وهم تفهموا الأمر جيداً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق