
يبقي مانويل جوزيه المدير الفني لفريق الاهلي، هو اكثر المدربين الاجانب الذين اثاروا حول انفسهم حالة جدل شديد، ليس بفضل بطولاته فقط، ولكن بتصريحاته وطريقة تعامله مع منظومة كرة القدم المصرية، التي اثارت استياء الغالبية المحترمة التي تري تجاوزاته وترفضها، واحتمي بجماهير الاهلي، وعرف كيف يلاعبهم ويلعب علي مشاعرهم، ساعده علي ذلك البطولات التي حققها مع النادي، ويتعامل وكأنه فوق الجميع، محتذيا بشعار ناديه في السنوات الاخيرة.تطاول جوزيه تقريبا علي كل مسئولي كرة القدم المصرية، سواء مسئولي اتحاد الكرة أو الاندية أو جماهير الاندية الاخري، وطبعا فوق كل ذلك وسائل الاعلام ، التي يتعامل معها بـ "احتقار " شديد، رغم ان هذه الوسائل ساهمت بدور كبير في صنع شعبيته، عندما دأبت علي التحدث عن عبقريته، وأشاعت كذبا انه مرشح لتدريب منتخب البرتغال، في سقطة لا تقل عن سقطات المدرب "المغرور"، رغم اننا لم نسمع عن صولاته وجولاته في اوروبا، عندما كان مدربا لفرق من المستوي الثاني في البرتغال، ولا الفريق القوي الذي إستقدمه مسئولي الاهلي من الاندية المختلفة ما كان يجرؤ علي الحلم بما هو فيه الان، ولظل مدربا مجهولا في بلاده. اخر افعال جوزيه المشينة، بحقه وحق النادي الاهلي الذي يشهر شعار" المباديء"، عندما وضع ؟؟ في وجه الاعلام الرياضي المصري، بعد تعادل فريقه امام اتحاد الشرطة في المباراة قبل الاخيرة، في اشارة واضحة المعاني، وللاسف الشديد تجاهلت وسائل الاعلام واقعة جوزيه، طبعا من اجل عيون وخاطر النادي الاهلي وجماهيره، بما يعني انها تستحق ما اشار به جوزيه، الذي يتعامل مع الجميع منذ ان جاء من البرتغال، وكأنه "واد من البندر عايش في الفلاحين".ما قام به مد رب الاهلي سببه غروره الشديد والواضح للعميان، وتكبره علي الجميع بما فيهم ادارة النادي الاهلي التي تجاهلت سقطة مدربها، بل ودافعت عنه وبررت سقطته المشينة، ولو حدث ذلك من مدرب اخر لقامت الدنيا ولم تقعد، مثلما حدث مع التوأم "حسن" في الجزائر، واصبح السؤال الان، هو جوزيه ابن مين في البرتغال؟!اعلم ان هذا الكلام سيغضب المتعصبين والمهوسيين، ولكن هؤلاء لا يعنوني في شيء لانهم ليسوا اقل "جليطة" وفجاجة من جوزيه، وهم اخر ما انظر اليه، ولن يكونوا يوما سيفا علي رقبة احد، وليتفرغوا لأمراضهم النفسية التي زادها جوزيه، وكأن "المشرحة ناقصة قتلي" !!
مش حقول غير موتوا بغيظكم والاهلي فوق الجميع وجوزية حبيبنا ... واحنا مبسوطين باللي عملة ! والمرة الجاية حيحط الجزمة في عين اللي مش عاجبه ... وبعدين ايه اللي خللي المصور بروح عند اتوبيس اللاعبون ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق