بحث مخصص

الأربعاء، 11 مارس 2009

جمال هليل : ربنا يخيب ظني .. يا زمالك!!


نعم.. لكل محاولات جمع الشمل في الزمالك.. نعم للروح الجديدة التي ظهرت وتجلت في الاجتماعات الثنائية والثلاثية للاتفاق علي مصلحة النادي. لكن لا وألف لا للاتفاقات التي قد تنتهي لصالح فئة معينة أو شلة أو مجموعة!! لا وألف لا إذا كان الهدف هو تفويت الفرصة علي عناصر جديدة وشابة تريد ان تثبت وجودها. ولا وألف لا إذا كان الهدف هو الإطاحة بأسماء خدمت النادي من قبل ولا يريدون وجودها الآن. .. نعم لكل المحاولات التي تضع الزمالك فوق رأس كل الأهداف.. لكن لا إذا كان الهدف الرئيسي هو تمهيد الطريق لشخصية معينة سبق وفشلت من قبل أو لا يريد ويخشي المعركة الانتخابية ويريدها أرضا مفروشة بالورود ليجلس وبعدها يطيح في خلق الله. نعم يا زمالك.. نريد استقرارا وهدوءا..نريد بطولات وانجازات.. نريد سمعة وتاريخا يضاف لسجلك الناصع.. حتي إذا كانت تلك الأهداف والطموحات ستتحقق بالاتفاق ومن خلال تزكية كاملة.. فهذا شيء جميل ومبدأ يحترم.. لكن من أدرانا ان هذا الأمل سيتحقق؟! الزمالك كان ومازال وقد يبقي فوق بركان لسنوات.. وإذا كانت الاتفاقات والمحاولات المالية من أجل جمع الشمل فأهلا بها لكن لو كانت تسهيلا وتسليكا لاسم دون الآخر.. أو لمجموعة دون الأخري فهذا سيعني انشقاقا جديدا يزيد الهوة الموجودة بين الجميع. أتمني النجاح للدكتور سيد مشعل في مسعاه لكنني بصراحة لست متفائلا لان ما وصل إليه الحال في الزمالك لا يبشر بالنجاح في تشكيل مجلس بالتزكية.. وربنا يخيب ظني يا زمالك!

ليست هناك تعليقات: